مرتضى الزبيدي
1945
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
قالوا أخبرنا عبد الله بن سالم وأحمد بن سالم وأحمد بن علي ومحمد قالوا أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا علي بن يحيى أخبرنا يوسف بن عبد الله أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا أبو الفضل أحمد بن علي الحافظ ومستمليه رضوان بن يوسف قالا أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الغزي أخبرنا علي بن إسماعيل المخزومي أخبرنا أبو الفرج الحراني أبو المكارم أحمد بن محمد بن اللبان وأبو الحسن مسعود بن محمد بن أبي منصور قالا حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين الحداد حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن محمد حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم حدثنا الحسن بن إسماعيل بن راشد الرملي حدثنا حمزة بن ربيعة حدثنا ابن شوذب عن مطر بن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت بن أخي أبي ذر قال دخلت مع عمي على عثمان فقال لعثمان ائذن لي بالربذة فقال نعم ونأمر لك بنعم من نعم الصدفة تغدو عليك وتروح قال لا حاجة لي في ذلك تكفي أبا ذر صرمته قم قال اغذموا دنياكم ودعونا وربنا أو ديننا وكانوا يقتسمون مال عبد الرحمن بن عوف وكان عنده كعب فقال عثمان بن عفان لكعب ما تقول فيمن جمع هذا المال فكان يتصدق منه ويعطي ابن السبيل ويفعل ويفعل قال إني لأرجو له خيراً فغضب أبو ذر ورفع العصا على كعب وقال وما يدريك يا ابن اليهودية ليودن صاحب هذا المال يوم القيامة لو كانت عقارب تلسع السويداء من قبله . 3079 - ( بلغنا أن عبد الرحمن بن عوف ) رضي الله عنه ( قدمت عليه عير ) أي قافلة ( من اليمن فضجت المدينة ) أي أهلها ( ضجة واحدة فقالت عائشة ) رضي الله عنها ( ما هذا فقيل عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف قالت صدق الله ورسوله فبلغ ذلك عبد الرحمن فسألها فقالت سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يقول إني رأيت الجنة فرأيت فقراء المهاجرين والمسلمين يدخلون سعياً سعياً ولم أر أحداً من الأغنياء يدخلها معهم إلا عبد الرحمن بن عوف رأيته يدخلها معهم حبوا فقال عبد الرحمن إن العير وما عليها في سبيل